محمد سعود العوري
55
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
الفصل الثالث والثلاثون في التوجه إلى محطة القنطرة التي يذهب منها إلى فلسطين وما حصل لنا في ذلك ثم يوم الاثنين الموافق خمسة وعشرين من الشهر المذكور ركبنا القطار متوجهين إلى القنطرة فوصلناها بعد صلاة العصر وبعد أداء الصلاة ذهبنا إلى يهو المحطة فوجدنا فيه حضرة الفاضل السيد سليمان أفندي الفاروقي وبعد الاستراحة حصل بين السيد الأنصاري وبينه مناظرة جليلة ومداعية جميلة سررت منها فأيدت الرفيق المومى اليه على الأخ الفاروقي التاجي تاج هام الخطباء الكرام فشق عصا الشقاق ورجع فألقى الينا بمقاليد الوفاق حفظه اللّه تعالى وبما أن تلك المداعبة لا يجوز افشاؤها شرعا جعلناها تحت طي الخفاء سائلين منه تعالى جميعا دوام المودة والصفاء انه مجيب الدعاء هذا ثم في الساعة السادسة بعد غروب الشمس تحرك القطار متوجها نحو الديار القدسية فوصلنا إلى محطة الله ؟ ؟ ؟ بعد طلوعها فإذا بشقيق الحليلة السيد سليمان أفندي بركات وابن أخته ولدنا مصطفى فاضل وأهله والأحفاد مع المستقبلين . أو بعد أن سلم علينا وهنأنا بسلامة الوصول استلم منا والدته ووضعها في السيارة وذهب مسرعا إلى القدس وبقينا في القطار وأقبل علينا شيخ الحرم القدسي والمعبد الانسي الشيخ عارف أفندي يونس الحسيني من آل البيت الكرام ومعه ثلة من الأنصار أخص منهم بالذكر الشيخ شحاده أفندي والد الرفيق المشار اليه وابن عمه الشيخ حسين أفندي من آل الأنصار الكرام وشرطي المسجد الأقصى السيد محمود أفندي من آل بيت العسلى الكرام وبعد الاستراحة توجهنا إلى